معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ليميز الله الخبيث﴾ في سبيل الشيطان.
قوله تعالى :﴿من الطيب﴾، يعني : الكافر من المؤمن، فينزل المؤمن الجنان، والكافر النيران، وقال الكلبي : العمل الخبيث من العمل الصالح الطيب. فيثيب على الأعمال الصالحة الجنة، وعلى الأعمال الخبيثة النار، وقيل : يعني : الإنفاق الخبيث في سبيل الشيطان من الإنفاق الطيب في سبيل الله.
قوله تعالى :﴿ويجعل الخبيث بعضه على بعض﴾، أي : فوق بعض.
قوله تعالى :﴿فيركمه جميعاً﴾، أي : يجمعه، ومنه السحاب المركوم، وهو المتجمع الكثيف.
قوله تعالى :﴿فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون﴾، رده إلى قوله :﴿إن الذين كفروا ينفقون أموالهم﴾ ﴿أولئك هم الخاسرون﴾ الذين خسرت تجارتهم لأنهم اشتروا بأموالهم عذاب الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى