الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ﴾ : الإِراءةُ هنا بَصَرية والإِتيان هنا بصلة ميم الجمع واجبٌ لاتصالها بضمير. ولا يجوز التسكينُ ولا الضمُّ من غير واو. وقد جوَّز يونس ذلك فيقول : أنتم ضَرَبْتُمه في " ضربتموه " بتسكين الميم وضمها. وقد يتقوَّى بما رُوي عن عثمان رضي الله عنه :" أراهُمُني/ الباطل شيطاناً ". وفي هذا الكلام شذوذٌ من وجهٍ آخرَ : تقديم الضمير غيرِ الأخص على الأخصِّ مع الاتصال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى