معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلاً﴾، قال مقاتل : وذلك أن النبي ﷺ رأى في المنام أن العدو قليل قبل لقاء العدو، وأخبر أصحابه بما رأى، فلما التقوا ببدر قلل الله المشركين في أعين المؤمنين. قال ابن مسعود رضي الله عنه : لقد قللوا في أعيننا حتى قلت لرجل إلى جنبي أتراهم سبعين ؟ قال : أراهم مائة، فأسرنا رجلاً فقلنا كم كنتم ؟ قال : ألفاً.
قوله تعالى :﴿ويقللكم﴾، يا معشر المؤمنين.
قوله تعالى :﴿في أعينهم﴾، قال السدي : قال ناس من المشركين : أن العير قد انصرفت فارجعوا، فقال أبو جهل : الآن إذ برز لكم محمد وأصحابه ؟ فلا ترجعوا حتى تستأصلوهم، إنما محمد وأصحابه أكلة جزور، فلا تقتلوهم، واربطوهم بالحبال، يقوله من القدرة التي في نفسه : قال الكلبي : استقل بعضهم بعضاً ليجترؤا على القتال، فقلل المشركين في أعين المؤمنين لكي لا يجبنوا، وقلل المؤمنين في أعين المشركين لكي لا يهربوا.
قوله تعالى :﴿ليقضي الله أمراً﴾ من إعلاء الإسلام وإعزاز أهله، وإذلال الشرك وأهله.
قوله تعالى :﴿كان مفعولا﴾ كائنا.
قوله تعالى :﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾.
قوله تعالى :﴿ويقللكم﴾، يا معشر المؤمنين.
قوله تعالى :﴿في أعينهم﴾، قال السدي : قال ناس من المشركين : أن العير قد انصرفت فارجعوا، فقال أبو جهل : الآن إذ برز لكم محمد وأصحابه ؟ فلا ترجعوا حتى تستأصلوهم، إنما محمد وأصحابه أكلة جزور، فلا تقتلوهم، واربطوهم بالحبال، يقوله من القدرة التي في نفسه : قال الكلبي : استقل بعضهم بعضاً ليجترؤا على القتال، فقلل المشركين في أعين المؤمنين لكي لا يجبنوا، وقلل المؤمنين في أعين المشركين لكي لا يهربوا.
قوله تعالى :﴿ليقضي الله أمراً﴾ من إعلاء الإسلام وإعزاز أهله، وإذلال الشرك وأهله.
قوله تعالى :﴿كان مفعولا﴾ كائنا.
قوله تعالى :﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾.