تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذْ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ ) يحتمل قوله ( وإذ يريكموهم ) الآية لما رأوا الملائكة لأنفسهم أنصارا وأعوانا ؛ إذ كان قد وعد لهم النصر والإعانة بالملائكة وكان العدو مع الملائكة، فاستقلوا [ العدو ][ ساقطة من الأصل وم ] لأن العدو، وإن كانوا كثيرا، فهو قليل مع الملائكة، فرأوهم قليلا على ما كانوا وقلل هؤلاء ي أعين أولئك ؛ لأنهم كذلك[ في الأصل وم : لذلك ] كانوا قليلا، فرأوهم[ في الأصل وم : فرأوا ] على ما كانوا، ولم يروا الملائكة. وقال بعض أهل التأويل : قلل هؤلاء في أعين هؤلاء، وهؤلاء في أعين هؤلاء إذ التقوا ليغري بعضهم على بعض، وليجرئ بعضهم على بعض على القتال، والله أعلم.
وقوله تعالى :( ليقضي الله أمرا كان ) هو ما ذكرنا أنه لينجز ما كان لهم من النصر والظفر للمؤمنين والغلبة والهزيمة على أولئك. وكذلك ذكر في القصة أن قوله تعالى :( سيهزم الجمع ويولون الدبر )[القمر: ٤٥] في بدر فيه وعد ذلك كقوله تعالى :( وكان وعدا مفعولا )[الإسراء: ٥].
ويحتمل قوله تعالى :( ليقضي الله ) أي ليخلق الله، وينشيء ما قد علم أنه يكون كائنا، أو ليفصل بين الحق والباطل مما قد علم أنه يكون كائنا.
وقال بعض أهل التأويل :( ليقضي الله أمرا كان ) في علمه ( مفعولا ) كائنا ؛ يقول، فيوجب أمرا، لا بد [ أنه ][ ساقطة من الأصل وم ] كائن ليعز الإسلام وأهله بالنصر، ويذل الشرك وأهله بالقتل[ من م، في الأصل، بالنصر ] والهزيمة، الله أعلم. وهو قريب مما ذكرنا.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( وإلى الله ترجع الأمور ) أي إلى الله يرجع تدبير الأمور وتقديرها[ في الأصل وم : وتقديره ] ؛ إذ له التدبير في ذلك في الدنيا والآخرة.
وذكر [ في ][ في الأصل وم : أمر ] بعض القصة أن أبا جهل لما رأى قلة المؤمنين ببذر قال : والله لا يعبد الله بعد اليوم، فأكذبه الله، وقتله، فقال ( وإلى الله ترجع الأمور ) لا إلى الخلق، والله أعلم.
وأمر بدر من أوله إلى آخره كان آية حتى عرف كل ذلك إلا من عاند، وكابر عقله.
وقوله تعالى :( ليقضي الله أمرا كان ) هو ما ذكرنا أنه لينجز ما كان لهم من النصر والظفر للمؤمنين والغلبة والهزيمة على أولئك. وكذلك ذكر في القصة أن قوله تعالى :( سيهزم الجمع ويولون الدبر )[القمر: ٤٥] في بدر فيه وعد ذلك كقوله تعالى :( وكان وعدا مفعولا )[الإسراء: ٥].
ويحتمل قوله تعالى :( ليقضي الله ) أي ليخلق الله، وينشيء ما قد علم أنه يكون كائنا، أو ليفصل بين الحق والباطل مما قد علم أنه يكون كائنا.
وقال بعض أهل التأويل :( ليقضي الله أمرا كان ) في علمه ( مفعولا ) كائنا ؛ يقول، فيوجب أمرا، لا بد [ أنه ][ ساقطة من الأصل وم ] كائن ليعز الإسلام وأهله بالنصر، ويذل الشرك وأهله بالقتل[ من م، في الأصل، بالنصر ] والهزيمة، الله أعلم. وهو قريب مما ذكرنا.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( وإلى الله ترجع الأمور ) أي إلى الله يرجع تدبير الأمور وتقديرها[ في الأصل وم : وتقديره ] ؛ إذ له التدبير في ذلك في الدنيا والآخرة.
وذكر [ في ][ في الأصل وم : أمر ] بعض القصة أن أبا جهل لما رأى قلة المؤمنين ببذر قال : والله لا يعبد الله بعد اليوم، فأكذبه الله، وقتله، فقال ( وإلى الله ترجع الأمور ) لا إلى الخلق، والله أعلم.
وأمر بدر من أوله إلى آخره كان آية حتى عرف كل ذلك إلا من عاند، وكابر عقله.