بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِذْ يَقُولُ المنافقون والذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾، يعني شكاً ونفاقاً. قال الحسن : هم قوم من المنافقين لم يشهدوا القتال يوم بدر، فسموا منافقين ؛ وقال الضحاك : نزلت في عبد الله بن أبيّ وأصحابه ؛ ويقال : معناه ﴿إذ يقول المنافقون﴾ وهم الذين في قلوبهم مرض. قال ابن عباس : نزلت الآية في الذين أسلموا بمكة وتخلفوا عن الهجرة، فأخرجهم أهل مكة إلى بدر كرهاً، فلما رأوا قلة المؤمنين ارتابوا ونافقوا، وقالوا لأهل مكة :﴿غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ﴾. وقاتلوا مع المشركين فقتل عامتهم.
يقول الله تعالى :﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الله﴾، يعني يثق بالله ولا يثق بغيره، ﴿فَإِنَّ الله عَزِيزٌ﴾ بالنقمة، ﴿حَكِيمٌ﴾ حكم بهزيمة المشركين.
يقول الله تعالى :﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى الله﴾، يعني يثق بالله ولا يثق بغيره، ﴿فَإِنَّ الله عَزِيزٌ﴾ بالنقمة، ﴿حَكِيمٌ﴾ حكم بهزيمة المشركين.