تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم ) الآية، فيه قولان :
أحدهما : معناه :( لم يكن مغيرا نعمة ) يعني : لم يكن مبدلا النعمة بالبلية
( حتى يغيروا ما بأنفسهم ) يعني : حتى يتركوا الشكر، ويؤتوا الكفران.
والقول الثاني : أن هذا في أهل مكة ؛ فإن الرسول ﷺ كان نعمة أنعمها الله تعالى عليهم، فكفروا بهذه النعمة، فغيرها الله تعالى، ومعناه : أنه نقلها إلى أهل المدينة ( وأن الله سميع عليم ) معلومان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى