معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمةً أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾، أراد : أن الله تعالى لا يغير ما أنعم على قوم حتى يغيروا هم ما بهم، بالكفران وترك الشكر، فإذا فعلوا ذلك غير الله ما بهم، فسلبهم النعمة. وقال السدي : نعمة الله محمد ﷺ أنعم الله به على قريش وأهل مكة فكذبوه، وكفروا به، فنقله الله إلى الأنصار. قوله تعالى :﴿وأن الله سميع عليم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى