صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ذلك بأن الله لم يك مغيرا..﴾ ذلك التعذيب على الأعمال السيئة عدل إلاهي، فقد جرت سنته تعالى في خلقه، واقتضت حكمته في حكمه ألا يبدل نعمة بنقمة إلا بسبب ارتكاب الذنوب، فإذا لم يتلق المنعم عليهم نعمته تعالى بالشكر والطاعة، وقابلوها بالكفر والعصيان، بدل نعمهم بنقم جزاء وفاقا، وهو كقوله تعالى :﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾(١)
١ : آية ١١ الرعد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى