التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وأخيرا أخبر الله عباده المؤمنين أنه منزه عن أن يظلم أحدا من الخلق، وأنه لا يغير نعمة أنعمها عليهم إلا إذا كفروا بأنعمه وتواطأوا على نصرة الباطل وإبطال الحق، وذلك قوله تعالى في أواخر هذا الربع :﴿ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم﴾، وقوله تعالى في ختامه :﴿ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا، إنهم لا يعجزون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى