الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
قال الكلبي : يعني أهل مكة، أطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف، وبعث إليهم محمداً ( عليه السلام ) فغيّروا نعم الله، وتغييرها أن كفروا بها وتركوا شكرها، وقال السدّي : نعمة الله محمد ﷺ أنعم به على قريش فكذبوه وكفروا به فنقله إلى الأنصار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى