الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم﴾[ ٥٣ ]، الآية.
﴿ذلك﴾ : في موضع نصب، على معنى : فعلنا ذلك(١).
ويجوز أن يكون في موضع رفع، على معنى : هذا ذلك(٢).
وقوله :﴿بأن الله﴾ : في موضع رفع أو نصب عطف على :﴿ذلك﴾.
والمعنى : فعلنا ذلك بمشركي قريش ببدر بذنوبهم، بأنهم غيّروا نعم الله عليهم، وهو محمد ﷺ، يخرجهم من الظلمات إلى النور، وتغييرهم لها هو كفرهم بما أتاهم(٣) به، وإخراجه من بين أظهرهم، وحربهم إياه(٤).
قال السدي " نعمة الله " على قريش : محمد ﷺ كفروا بها، فنقله الله إلى الأنصار(٥).
﴿سميع عليم﴾[ ٥٣ ] : تمام(٦)، إن جعلت المعنى فيما بعده : عادتهم كعادة فرعون(٧)، فتضمر مبتدأ تكون " الكاف " خبره(٨).
وإن جعلت ﴿كدأب﴾[ ٥٤ ] متعلقة بقوله :﴿حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾[ ٥٣ ] لم تقف على :﴿سميع عليم﴾.
ويكون التقدير/ في التعليق :﴿حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾، كعادة آل فرعون في التغيير(٩) والإهلاك(١٠).
﴿ذلك﴾ : في موضع نصب، على معنى : فعلنا ذلك(١).
ويجوز أن يكون في موضع رفع، على معنى : هذا ذلك(٢).
وقوله :﴿بأن الله﴾ : في موضع رفع أو نصب عطف على :﴿ذلك﴾.
والمعنى : فعلنا ذلك بمشركي قريش ببدر بذنوبهم، بأنهم غيّروا نعم الله عليهم، وهو محمد ﷺ، يخرجهم من الظلمات إلى النور، وتغييرهم لها هو كفرهم بما أتاهم(٣) به، وإخراجه من بين أظهرهم، وحربهم إياه(٤).
قال السدي " نعمة الله " على قريش : محمد ﷺ كفروا بها، فنقله الله إلى الأنصار(٥).
﴿سميع عليم﴾[ ٥٣ ] : تمام(٦)، إن جعلت المعنى فيما بعده : عادتهم كعادة فرعون(٧)، فتضمر مبتدأ تكون " الكاف " خبره(٨).
وإن جعلت ﴿كدأب﴾[ ٥٤ ] متعلقة بقوله :﴿حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾[ ٥٣ ] لم تقف على :﴿سميع عليم﴾.
ويكون التقدير/ في التعليق :﴿حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾، كعادة آل فرعون في التغيير(٩) والإهلاك(١٠).
١ انظر: تفسير الرازي ٨/١٨٤..
٢ انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤١٣، والمحرر الوجيز ٢/٥٤١، والبحر المحيط ٤/٥٠٢، والدر المصون ٣/٤٢٧..
٣ في الأصل: أتاهم، وهو تحريف..
٤ جامع البيان ١٤/١٩، بتصرف..
٥ جامع البيان ١٤/٢٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٧١٨، والدر المنثور ٤/٨١، وفتح القدير ٢/٣٥٤..
٦ وهو وقف جائز في القطع والإئتناف ٣٥٤، ومنار الهدى ١٦٠، وصالح في المقصد ١٦٠..
٧ القطع والإئتناف ٣٥٤..
٨ الكشاف ٢/٢١٨..
٩ في الأصل: في التعيير، بعين مهملة، وهو تصحيف..
١٠ القطع والإئتناف ٣٥٤، بتصرف..
٢ انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤١٣، والمحرر الوجيز ٢/٥٤١، والبحر المحيط ٤/٥٠٢، والدر المصون ٣/٤٢٧..
٣ في الأصل: أتاهم، وهو تحريف..
٤ جامع البيان ١٤/١٩، بتصرف..
٥ جامع البيان ١٤/٢٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٧١٨، والدر المنثور ٤/٨١، وفتح القدير ٢/٣٥٤..
٦ وهو وقف جائز في القطع والإئتناف ٣٥٤، ومنار الهدى ١٦٠، وصالح في المقصد ١٦٠..
٧ القطع والإئتناف ٣٥٤..
٨ الكشاف ٢/٢١٨..
٩ في الأصل: في التعيير، بعين مهملة، وهو تصحيف..
١٠ القطع والإئتناف ٣٥٤، بتصرف..