كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿الَّذِينَ عَاهَدْتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ﴾ نزلَتْ في يَهودِ بني قُريظةَ، عَاهَدَهم النبيُّ ﷺ على أنْ لا يضُرُّوا به ولا يُعِينُوا عليه عدُوّاً، فَنَقَضُوا العهدَ وأعانوا أهلَ مكَّة بالسِّلاح على قتالِ النبيِّ ﷺ، ثُم قالوا : نَسِينَا وأخطَأْنا، ثم عاهَدَهم مرَّة أُخرى، فرَكِبَ كعبُ بن الأشرفِ إلى أهلِ مكَّة، ووَاثَقَهُمْ على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقولهُ تعالى :﴿عَاهَدْتَّ مِنْهُمْ﴾ أي معَهُم، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ﴾ ؛ أي لا يخَافُونَ اللهَ في نقضِ العهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى