معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الذين عاهدت منهم﴾، يعني عاهدتهم، وقيل : أي : عاهدت معهم، وقيل : أدخل من لأن معناه : أخذت منهم العهد.
قوله تعالى :﴿ثم ينقضون عهدهم في كل مرة﴾، وهم بنو قريظة، نقضوا العهد الذي كان بينهم وبين رسول الله ﷺ، وأعانوا المشركين بالسلاح على قتال النبي ﷺ وأصحابه، ثم قالوا : نسينا وأخطأنا، فعاهدهم الثانية، فنقضوا العهد، ومالئوا الكفار على رسول الله ﷺ يوم الخندق، وركب كعب بن الأشرف إلى مكة، فوافقهم على مخالفة النبي ﷺ. قوله تعالى :﴿وهم لا يتقون﴾، لا يخافون الله تعالى في نقض العهد.
قوله تعالى :﴿ثم ينقضون عهدهم في كل مرة﴾، وهم بنو قريظة، نقضوا العهد الذي كان بينهم وبين رسول الله ﷺ، وأعانوا المشركين بالسلاح على قتال النبي ﷺ وأصحابه، ثم قالوا : نسينا وأخطأنا، فعاهدهم الثانية، فنقضوا العهد، ومالئوا الكفار على رسول الله ﷺ يوم الخندق، وركب كعب بن الأشرف إلى مكة، فوافقهم على مخالفة النبي ﷺ. قوله تعالى :﴿وهم لا يتقون﴾، لا يخافون الله تعالى في نقض العهد.