مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿الذين عاهدت مِنْهُمْ﴾ بدل من ﴿الذين كَفَرُواْ﴾ أي الذين عاهدتهم من الذين كفروا وجعلهم شر الدواب، لأن شر الناس الكفار وشر الكفار المصرون وشر المصرين الناكثون للعهود ﴿ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ﴾ في كل معاهدة ﴿وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ﴾ لا يخافون عاقبة الغدر ولا يبالون بما فيه من العار والنار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى