الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
سمعت أبا القاسم بن حبيب، سمعت أبا بكر عبدش يقول : من هاهنا صلة الذين عاهدتهم، وسمعته يقول سمعت المنهل بن محمد بن محمد بن الاشعث يقول : دخلت بين لأن المعنى : الذين أخذت منهم العهد، وقيل : عاهدت منهم أي معهم ﴿ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ﴾ وهم بنو قريظة، نقظوا العهد الذي كان بينهم وبين رسول الله ﷺ وأعانوا مشركي مكة بالسلاح على قبال النبي ﷺ وأصحابه، ثم قالوا : نسينا وأخطأنا، ثم عاهدهم الثانية فنقضوا العهد ومالوا إلى الكفار على رسول الله يوم الخندق، وكتب كعب بن الاشرف إلى مكة يوافقهم على مخالفة رسول الله ﷺ ﴿وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ﴾ لا يخافون الله في نقض العهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى