بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٥:﴿إِنَّ شَرَّ الدواب عِندَ الله الذين كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾، يعني شر الناس. قال ابن عباس رضي الله عنهما : نزلت في بني قريظة، كعب بن الأشرف وأصحابه، لأنهم عاهدوا رسول الله ﷺ، ثم نقضوا العهد وأعانوا أهل مكة بالسلاح على قتال النبي ﷺ، ثم قالوا : نسينا وأخطأنا. فعاهدهم مرة أُخرى، فنقضوا العهد ؛ فذلك قوله تعالى :﴿الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة﴾ يعني : في كل حين وفي كل وقت ﴿وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ﴾ نقض العهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى