الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿الذين عاهدت منهم﴾[ ٥٦ ]، بدل من ﴿الذين كفروا﴾[ ٥٥ ](١).
والمعنى : الذين أخذوا عهدك ألا يحاربوك، ولا يعاونوا عليك كقريظة، إذ والت على النبي عليه السلام، يوم الخندق أعداءه(٢) بعد عهدهم له ألا(٣) يفعلوا ذلك، ﴿وهم لا يتقون﴾[ ٥٦ ]، الله في ذلك، ولا يخافون أن يوقع بهم الهلاك لفعلهم ذلك(٤).
والمعنى : الذين أخذوا عهدك ألا يحاربوك، ولا يعاونوا عليك كقريظة، إذ والت على النبي عليه السلام، يوم الخندق أعداءه(٢) بعد عهدهم له ألا(٣) يفعلوا ذلك، ﴿وهم لا يتقون﴾[ ٥٦ ]، الله في ذلك، ولا يخافون أن يوقع بهم الهلاك لفعلهم ذلك(٤).
١ الكشاف ٢/٢١٨، وفيه: "أي: الذي عاهدتهم من الذين كفروا"، انظر: التبيان ٢/٢٦٨، والمحرر الوجيز ٢/٥٤١، والبحر المحيط ٤/٥٠٤، والدر المصون ٣/٤٢٨، وفتح القدير ٢/٣٤٦، ففيها أوجه إعرابية إضافية..
٢ في الأصل: أعداؤه، وهو خطأ ناسخ، والتفسير لمجاهد، التفسير ٣٥٧، وجامع البيان ١٤/٢٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٧١٩، والدر المنثور ٤/٨١.
وقال ابن عطية في المحرر ٢/٥٤٢: "وأجمع المتأولون أن الآية نزلت في بني قريظة، وهي بعد تعم كل من اتصف بهذه الصفة إلى يوم القيامة"، انظر: زاد المسير ٣/٣٧١، ٣٧٢..
٣ في الأصل: لا يفعلوا، ولا يستقيم بها السياق..
٤ جامع البيان ١٤/٢٢، بتصرف..
٢ في الأصل: أعداؤه، وهو خطأ ناسخ، والتفسير لمجاهد، التفسير ٣٥٧، وجامع البيان ١٤/٢٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٧١٩، والدر المنثور ٤/٨١.
وقال ابن عطية في المحرر ٢/٥٤٢: "وأجمع المتأولون أن الآية نزلت في بني قريظة، وهي بعد تعم كل من اتصف بهذه الصفة إلى يوم القيامة"، انظر: زاد المسير ٣/٣٧١، ٣٧٢..
٣ في الأصل: لا يفعلوا، ولا يستقيم بها السياق..
٤ جامع البيان ١٤/٢٢، بتصرف..