تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
( ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ ) نقض العهد، أو ( لا يتقون ) الشرك وقال بعضهم : نزل قوله :( إن شر الدواب ) إلى آخر الآية في المردة والفراعنة من الكفر ؛ كانوا عقلوا ما سمعوا، ودرسوا، ولكن غيروها، فلم يؤمنوا به.
على هذا حمل أهل التأويل تأويل الآية، وإلى ما ذكرنا صرفوا[ ساقطة من م ]. وإلا صرف الآية إلى أهل النفاق أولى ؛ لأنهم هم المعروفون بنقض العهد مرة[ في الأصل وم : ومرة ] بعد مرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى