الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم نزل في يهود قريظة ﴿إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون﴾ ﴿الذين عاهدت منهم﴾ الاية وذلك أنهم نقضوا عهد رسول الله ﷺ وأعانوا عليه مشركي مكة بالسلاح ثم اعتذروا وقالوا أخطأنا فعاهدهم ثانية فنقضوا العهد يوم الخندق وذلك قوله ﴿ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون﴾ عقاب الله في ذلك