مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ﴾ يمكروا ويغدروا ﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ الله﴾ كافيك الله ﴿هُوَ الذي أَيَّدَكَ﴾ قواك ﴿بِنَصْرِهِ وبالمؤمنين﴾ جميعاً أو بالأنصار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى