التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿وان يريدوا أن يخدعوك﴾بالصلح ليستعدوا لك ويغدروا او يمكروا بك في الصلح ﴿فان حسبك الله﴾ فحسبك الله وكافيك لدفع خداعهم ﴿هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين﴾جميعا
تفسير الآية ٦٢ من سورة الأنفال من كتاب التفسير المظهري