التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله﴾ أي إن أراد المشركون أن يصالحوك على سبيل المخادعة ؛ فقد وجب قبول ذلك الصلح ؛ لأن الحكم إنما يبني على الظاهر وليس الباطن. فلا تخف من إبطانها المكر في جنوحهم إلى السم، فالله كافيك وعاصمك من مكرهم وكيدهم وخداعهم.
قوله :﴿هو الذين أيدك بنصره وبالمؤمنين﴾ الله جل وعلا هو الذي قواك بنصره إياك على أعدائك. وقواك كذلك بالمؤمنين وهم الأنصار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى