بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال ﴿وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ﴾ بالصلح، يعني يهود بني قريظة أرادوا أن يصالحوك لتكف عنهم، حتى إذا جاء مشركو العرب أعانوهم عليك، قال الله تعالى :﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ الله﴾، يعني إن أرادوا إن يخدعوك، فإن حسبك الله بالنصرة لك. ﴿هُوَ الذى أَيَّدَكَ﴾، أي أعانك وقواك ﴿بِنَصْرِهِ وبالمؤمنين﴾، يعني الأنصار وهم قبيلتان : الأوس والخزرج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى