زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِن يُرِيدُواْ﴾ قال مقاتل : يعني يهود قريظة ﴿أَن يَخْدَعُوكَ﴾ بالصلح لتكف عنهم، حتى إذا جاء مشركو العرب، أعانوهم عليك ﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ﴾. قال الزجاج : فإن الذي يتولى كفايتك الله ﴿هُوَ الذي أَيَّدَكَ﴾ أي ؛ قواك. وقال مقاتل : قواك بنصره وبالمؤمنين من الأنصار يوم بدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى