الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله﴾[ ٦٢ ].
أي : إن يرد هؤلاء الذين أمرناك أن تجنح إلى السلم إن جنحوا لها خداعك وخيانتك، ﴿فإن حسبك الله﴾، أي : كافيك الله(١).
﴿هو الذي أيدك بنصره وبالمومنين﴾[ ٦٢ ].
أي : قواك بذلك على أعدائك، ﴿وبالمومنين﴾(٢) هنا : الأنصار(٣). وهذا كله في بني قريظة(٤).
١ انظر جامع البيان ١٤/٤٤، فالتفصيل هناك..
٢ في المخطوطتين: "والمؤمنين"، وأثبت نص التلاوة..
٣ وهو قول السدي في جامع البيان ١٤/٤٤، وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٧٢٦، وفيه: "وروي عن بشير بن ثابت الأنصاري مثله"، والدر المنثور ٤/٩٩، وفتح القدير ٢/٣٩٦، وزاد نسبته إلى النعمان بن بشير، وابن عباس.
وفي زاد المسير ٣/٣٧٦: "وقال مقاتل: قوّاك بنصره وبالمؤمنين من الأنصار يوم بدر"..

٤ هو قول مجاهد في جامع البيان ١٤/٤٤ وتفسير ابن أبي حاتم ٥/١٧٢٦، وتفسير البغوي ٣/٣٧٤، والدر المنثور ٤/٩٩، وفتح القدير ٢/٣٦٨، وينظر تفسير مجاهد المطبوع ٣٥٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى