تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ ) في الصلح ( فإن حسبك الله ) أي يطلعك الله على ما في قلوبهم من النفاق ؛ أي وإن خفت منهم أنهم يظهرون لك الإسلام في الظاهر، ويكونون في السر على ما كانوا من قبل فلا يمنعك ذلك عن قبول الإسلام منهم، فإن الله يطلعك [ على ][ ساقطة من الأصل وم ] ذلك، ويكفيك ذلك[ في الأصل وم : على ذلك ]، وا لله أعلم.
وقوله تعالى :( هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ) يحتمل قوله :( وبالمؤمنين ) بالملائكة الذين أنزلهم معونة للمؤمنين يوم بدر. ويحتمل ( وبالمؤمنين ) المؤمنين [ الذين ][ من م، ساقطة من الأصل ] كانوا معه. فأخبر أنه يؤيده بنصره وبنصر المؤمنين. وكان النصر له بالله في الحقيقة.
فقوله تعالى :( وما النصر إلا من عند الله )[آل عمران: ١٢٦] النصر من الله يكون مرة في الأسباب : بالمؤمنين وبغير ذلك من الأسباب، ومرة باللطف منه بلا سبب.
وقوله تعالى :( هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ) يحتمل قوله :( وبالمؤمنين ) بالملائكة الذين أنزلهم معونة للمؤمنين يوم بدر. ويحتمل ( وبالمؤمنين ) المؤمنين [ الذين ][ من م، ساقطة من الأصل ] كانوا معه. فأخبر أنه يؤيده بنصره وبنصر المؤمنين. وكان النصر له بالله في الحقيقة.
فقوله تعالى :( وما النصر إلا من عند الله )[آل عمران: ١٢٦] النصر من الله يكون مرة في الأسباب : بالمؤمنين وبغير ذلك من الأسباب، ومرة باللطف منه بلا سبب.