تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قوله :﴿وإن يريدوا أن يخدعوك﴾ قال الحسن : يعني : المشركين، يقول : أن هم أظهروا لك الإيمان وأسروا الكفر ؛ ليخدعوك بذلك ؛ وتعطيهم حقوق المؤمنين، وتكف عن دمائهم وأموالهم ﴿فإن حسبك الله هو الذي أيدك﴾ أعانك ﴿بنصره وبالمؤمنين﴾.