فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ليحقّ الحقّ ويبطل الباطل ولو كره المجرمون﴾ [الأنفال: ٨]
إن قلتَ : فيه تحصيل الحاصل ؟
قلتُ : لا، لأن المراد بالحقّ الإيمان، وبالباطل الشرك.
فإن قلتَ : ما فائدة تكرار ﴿ليحقّ الحقّ﴾ هنا مع قوله قبلُ ﴿ويريد الله أن يحقّ الحقّ بكلمته ويقطع دابر الكافرين﴾ [الأنفال: ٧].
قلتُ : فائدته أنه أُريد بالأول، ما وعد الله به في هذه الواقعة، من النّصر والظفر بالأعداء، بقرينة قوله عَقِبه ﴿ويقطع دابر الكافرين﴾.
وبالثاني تقوية الدّين، ونصرة الشريعة، بقرينة قوله عقبه ﴿ويبطل الباطل﴾.
إن قلتَ : فيه تحصيل الحاصل ؟
قلتُ : لا، لأن المراد بالحقّ الإيمان، وبالباطل الشرك.
فإن قلتَ : ما فائدة تكرار ﴿ليحقّ الحقّ﴾ هنا مع قوله قبلُ ﴿ويريد الله أن يحقّ الحقّ بكلمته ويقطع دابر الكافرين﴾ [الأنفال: ٧].
قلتُ : فائدته أنه أُريد بالأول، ما وعد الله به في هذه الواقعة، من النّصر والظفر بالأعداء، بقرينة قوله عَقِبه ﴿ويقطع دابر الكافرين﴾.
وبالثاني تقوية الدّين، ونصرة الشريعة، بقرينة قوله عقبه ﴿ويبطل الباطل﴾.