تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ) أي : جزع من عذاب الناس كما ( يجزع ] (١) من عذاب الله.
وقوله :( ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم ) الآية في القوم الذين تخلفوا بمكة ممن أسلموا، فلما آذاهم المشركون لم يصبروا، وأعطوهم ما طلبوا.
وقوله :( نصر من ربك ) أي : فتح من ربك ودولة للمؤمنين.
وقوله :( ليقولن إنا كنا معكم ) يعني : كنا مسلمين، وإنما أكرهنا حتى قلنا ما قلنا.
وقوله :( أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين ) أي : يعلم ما في صدورهم، فيميز صدقهم من كذبهم.
١ - في "الأصل وك": جزع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى