تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ أي : فبلغكم ما حل بهم من العذاب والنكال في مخالفة الرسل، ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ يعني : إنما على الرسول أن يبلغكم ما أمره الله تعالى
به من الرسالة، والله يضل مَنْ يشاء ويهدي مَنْ يشاء، فاحرصوا(١) لأنفسكم أن تكونوا من السعداء.
وقال قتادة في قوله :﴿وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ قال : يُعزي نبيه ﷺ. وهذا من قتادة يقتضي أنه قد انقطع الكلام الأول، واعترض بهذا إلى قوله :﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ﴾. وهكذا نص على ذلك ابن جرير أيضا(٢).
والظاهر من السياق أن كل هذا من كلام إبراهيم الخليل، عليه السلام[ لقومه ](٣) يحتج عليهم لإثبات المعاد، لقوله بعد هذا كله :﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ﴾، والله أعلم.
به من الرسالة، والله يضل مَنْ يشاء ويهدي مَنْ يشاء، فاحرصوا(١) لأنفسكم أن تكونوا من السعداء.
وقال قتادة في قوله :﴿وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ قال : يُعزي نبيه ﷺ. وهذا من قتادة يقتضي أنه قد انقطع الكلام الأول، واعترض بهذا إلى قوله :﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ﴾. وهكذا نص على ذلك ابن جرير أيضا(٢).
والظاهر من السياق أن كل هذا من كلام إبراهيم الخليل، عليه السلام[ لقومه ](٣) يحتج عليهم لإثبات المعاد، لقوله بعد هذا كله :﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ﴾، والله أعلم.
١ - في ت :"فأخلصوا"..
٢ - تفسير الطبري (٢٠/٨٩)..
٣ - زيادة من أ..
٢ - تفسير الطبري (٢٠/٨٩)..
٣ - زيادة من أ..