تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
ذكر الله قصة نوح فيما سبق، وذكر هنا قصة إبراهيم مع قومه كنموذج لتحمل البلاء.
قال تعالى :﴿فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل..﴾ [الأحقاف: ٣٥].
المفردات :
يئسوا : انقطع رجاؤهم وقنطوا.
رحمتي : جنتي
التفسير :
٢٣-﴿والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم﴾.
والذين جحدوا آيات الله، ودلائل وحدانيته، وما أنزله على رسله من الدلائل والبراهين والعظات والعبر، وكفروا بالميعاد ولقاء الله ؛ هؤلاء لا أمل لهم في رحمة الله بسبب كفرهم، ولهم عذاب مؤلم شديد موجع.
قال تعالى :﴿إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ [يوسف: ٨٧].
ذكر الله قصة نوح فيما سبق، وذكر هنا قصة إبراهيم مع قومه كنموذج لتحمل البلاء.
قال تعالى :﴿فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل..﴾ [الأحقاف: ٣٥].
المفردات :
يئسوا : انقطع رجاؤهم وقنطوا.
رحمتي : جنتي
التفسير :
٢٣-﴿والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم﴾.
والذين جحدوا آيات الله، ودلائل وحدانيته، وما أنزله على رسله من الدلائل والبراهين والعظات والعبر، وكفروا بالميعاد ولقاء الله ؛ هؤلاء لا أمل لهم في رحمة الله بسبب كفرهم، ولهم عذاب مؤلم شديد موجع.
قال تعالى :﴿إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ [يوسف: ٨٧].