تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ) اعلم أن الآيات التي تقدمت معترضة من قصة إبراهيم ودعائه قومه إلى الله وجوابهم له، وتلك الآيات في النبي ﷺ وحجاجه مع المشركين، ثم وقع العود في هذه الآية إلى جواب قوم إبراهيم له.
وقوله :( إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار ) قال مجاهد : حرقت النار وثاقه ولم تحرقه.
وقوله :( إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ) أي : يصدقون.
وقوله :( إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار ) قال مجاهد : حرقت النار وثاقه ولم تحرقه.
وقوله :( إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ) أي : يصدقون.