كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ﴾؛ أي ما كان جوابُ قومِ إبراهيمَ حيث دعَاهُم إلى اللهِ، إلاَّ أن قالوا: اقتلُوهُ أو حرِّقوهُ بالنار، ثُم " اتفقوا على تحريقه " فقذفوهُ في النار.
﴿فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ﴾؛ سَالِماً، وجعلَها عليه بَرْداً وسَلاماً ولَم تحرِقْ منه إلاَّ وثاقه.
﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ بالله ورسُلهِ.
﴿فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ﴾؛ سَالِماً، وجعلَها عليه بَرْداً وسَلاماً ولَم تحرِقْ منه إلاَّ وثاقه.
﴿إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ بالله ورسُلهِ.