فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾ [العنكبوت: ٢٤].
قاله هنا بالجمع، وقاله بعد في قوله :﴿خلق الله السموات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين﴾ [العنكبوت: ٤٤] بالتوحيد، لأن ما هنا إشارة إلى إثبات النبوة القائمة بالنبيّين، وهم كثيرون فناسب الجمع، وما بعد إشارة إلى التوحيد القائم بواحد، وهو الله لا شريك له.
قاله هنا بالجمع، وقاله بعد في قوله :﴿خلق الله السموات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين﴾ [العنكبوت: ٤٤] بالتوحيد، لأن ما هنا إشارة إلى إثبات النبوة القائمة بالنبيّين، وهم كثيرون فناسب الجمع، وما بعد إشارة إلى التوحيد القائم بواحد، وهو الله لا شريك له.