التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
ثم رجع إلى قصة إبراهيم فقال ﴿فما كان جواب قومه﴾ عطف على أرسلنا إبراهيم ﴿إلا أن قالوا أقتلوه أو حرقوه﴾ قال ذلك بعضهم لبعض أو قاله واحد منهم وأسند الفعل إلى كلهم لرضائهم به ﴿فأنجاه الله من النار﴾ معطوف على محذوف تقديره فاتفقوا على تحريقه فقذفوه في النار فأنجاه الله منها بأن جعله بردا وسلاما ﴿إن في ذلك﴾ الإنجاء ﴿لآيات﴾ هي حفظه من أذى النار وإخمادها مع عظمها في زمان يسير وإنشاء روض في مكانها ﴿لقوم يؤمنون﴾ فإنهم هم المنتفعون بها.