بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم رجع إلى قصة إبراهيم. حيث قال لقومه :﴿اعبدوا الله واتقوه﴾ قوله عز وجل :﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ اقتلوه أَوْ حَرّقُوهُ فَأَنْجَاهُ الله مِنَ النار﴾ وفي الآية مضمر ومعناه : فقذفوه في النار، فأنجاه الله من النار فلم تحرقه، وجعلها برداً وسلاماً ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾ أي فيما أنجاه الله من النار بعدما قذفوه فيها ﴿لاَيَاتٍ﴾ يعني : لعبرات ﴿لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يعني : يصدقون بتوحيد الله تعالى