زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم عاد الكلام إلى قصة إبراهيم، وهو قوله تعالى :﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ﴾ أي : حين دعاهم إلى الله ونهاهم عن الأصنام ﴿إِلاَّ أَن قَالُواْ اقْتُلُوهُ أَوْ حَرّقُوهُ﴾ وهذا بيان لسفه أحلامهم حين قابلوا احتجاجه عليهم بهذا.
قوله تعالى :﴿فَأَنْجَاهُ اللَّهُ﴾ المعنى : فحرقوه فأنجاه الله ﴿مِنَ النَّارِ﴾.
قوله تعالى :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ يشير إلى إنجائه إبراهيم.
قوله تعالى :﴿فَأَنْجَاهُ اللَّهُ﴾ المعنى : فحرقوه فأنجاه الله ﴿مِنَ النَّارِ﴾.
قوله تعالى :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ يشير إلى إنجائه إبراهيم.