تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا ) أي : أصناما، وقوله :( مودة بينكم ) أي : هي مودة ( بينكم ) (١)، أو تلك مودة بينكم في الحياة الدنيا، ومعناه : أن تواخيكم وتوادكم في الدنيا خاصة، وينقطع إذا جاءت الآخرة، وقيل : إن كل خلة تنقطع يوم القيامة إلا خلة المتقين. وقرئ :" مودة بينكم " بالنصب بإيقاع الفعل عليه أي : اتخذتموها للمودة، وقرئ على غير هذا، والمعاني متقاربة.
وقوله :( ثم يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ) ومعنى الجمع : هو وقوع التبرؤ بين القادة والأتباع.
وقوله :( ومأواكم النار وما لكم من ناصرين ) ظاهر المعنى.
وقوله :( ثم يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ) ومعنى الجمع : هو وقوع التبرؤ بين القادة والأتباع.
وقوله :( ومأواكم النار وما لكم من ناصرين ) ظاهر المعنى.
١ - ليست في "ك"..