الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
ذكر تعالى أن إبراهيم عليه السلام قررهم على أنَّ اتخاذَهم الأوثانَ، إنما كان اتباعاً من بعضهم لبعضٍ، وحفظاً لمودتهم الدنيوية وأنهم يوم القيامة يَجْحَدُ بعضُهم بعضاً، ويتَلاَعَنُون لأن توادَّهم كان على غير تقوى و﴿الأخلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ المتقين﴾ [الزخرف: ٦٧].