لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وقال﴾ يعني إبراهيم لقومه ﴿إنما اتخذتم من دون الله أوثاناً مودة بينكم في الحياة الدنيا﴾ أي ثم تنقطع ولا تنفع في الآخرة وقيل معناه إنكم تتوادون على عبادتها وتتواصلون عليها في الدنيا ﴿ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً﴾ تتبرأ الأوثان من عابديها وتتبرأ القادة من الأتباع ويلعن الأتباع القادة ﴿ومأواكم النار﴾ يعني العابدين والمعبودين جميعاً ﴿وما لكم من ناصرين﴾ أي مانعين من عذابه.