التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وبمناسبة الحديث عن قصة إبراهيم مع قومه، جاء بعد ذلك الحديث عن جانب من قصة لوط مع قومه. لوط - عليه السلام - الذى آمن بإبراهيم وهاجر معه إلى بلاد الشام...
قال - تعالى - :﴿وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ.... لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.
وقوله - سبحانه - ﴿وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ منصوب بالعطف على إبراهيم فى قوله - تعالى - :﴿وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ..﴾ أو بفعل مضمر.
أى : واذكر - أيها العاقل لتعبير وتتعظ - نبينا لوطا - عليه السلام - وقت أن قال لقومه على سبيل الزجر والتوبيخ والإِنكار لما هم عليه من فعل قبيح :
﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الفاحشة مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ العالمين﴾ أى : إنكم لتفعلون الفعلة البالغة أقصى دركات القبح والفحش، والتى ما فعلها أحد قبلكم، بل أنتم أول من ابتدعها، وهى إتيان الكذور دون الإِناث.
قال عمر بن دينار : ما نزا ذكر على ذكر حتى كان قوم لوط.
وقال الوليد بن عبد الملك : لولا أن الله - تعالى - قد قص علينا خبر قوم لوط، ما ظننت أن ذكرا يعلوا ذكرا.
وجاء قوله - عليه السلام - مؤكدا بجملة من المؤكدات، لتسجيل هذه الفاحشة عليهم بأقوى أسلوب، وبأنهم لم يسبقهم أحد إلى ارتكابها.
قال - تعالى - :﴿وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ.... لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.
وقوله - سبحانه - ﴿وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ منصوب بالعطف على إبراهيم فى قوله - تعالى - :﴿وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ..﴾ أو بفعل مضمر.
أى : واذكر - أيها العاقل لتعبير وتتعظ - نبينا لوطا - عليه السلام - وقت أن قال لقومه على سبيل الزجر والتوبيخ والإِنكار لما هم عليه من فعل قبيح :
﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الفاحشة مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ العالمين﴾ أى : إنكم لتفعلون الفعلة البالغة أقصى دركات القبح والفحش، والتى ما فعلها أحد قبلكم، بل أنتم أول من ابتدعها، وهى إتيان الكذور دون الإِناث.
قال عمر بن دينار : ما نزا ذكر على ذكر حتى كان قوم لوط.
وقال الوليد بن عبد الملك : لولا أن الله - تعالى - قد قص علينا خبر قوم لوط، ما ظننت أن ذكرا يعلوا ذكرا.
وجاء قوله - عليه السلام - مؤكدا بجملة من المؤكدات، لتسجيل هذه الفاحشة عليهم بأقوى أسلوب، وبأنهم لم يسبقهم أحد إلى ارتكابها.