الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلُوطاً﴾ معطوف على إبراهيم، أو على ما عطف عليه. و ﴿الفاحشة﴾ الفعلة البالغة في القبح. و ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مّن العالمين﴾ جملة مستأنفة مقررة لفحاشة تلك الفعلة، كأن قائلاً قال : لم كانت فاحشة ؟ فقيل له : لأن أحداً قبلهم لم يقدم عليها اشمئزازاً منها في طباعهم لإفراط قبحها، حتى أقدم عليها قوم لوط لخبث طينتهم وقذر طباعهم. قالوا لم ينزُ ذكر على ذكر قبل قوم لوط قط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى