أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿الفاحشة﴾ ﴿العالمين﴾
(٢٨) - وَاذْكُرْ لِقَومِكَ قِصَّةَ لُوطٍ حِينَ أَرْسَلْنَاهُ إِلى أَهْلِ سَدُوم الذينَ سَكَنَ بَينَهُمْ، وَصَاهَرَهُمْ فَصَارُوا قَومَهُ، فَدَعَاهُمْ إِلى عِبَادَةِ اللهِ وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وأنكَرَ عَلَيهِمْ سُوءَ صَنِيعِهِمْ، وَقَبيحَ فِعَالِهِمِ، التي لَمْ يَسْبِقْهُم إِليهَا أَحَدٌ مِنَ العَالَمِينَ لفَظَاعَتِها، وَنُفْرَةِ الطِّبَاعِ السَّلِيمَةِ مِنْهَا.
(٢٨) - وَاذْكُرْ لِقَومِكَ قِصَّةَ لُوطٍ حِينَ أَرْسَلْنَاهُ إِلى أَهْلِ سَدُوم الذينَ سَكَنَ بَينَهُمْ، وَصَاهَرَهُمْ فَصَارُوا قَومَهُ، فَدَعَاهُمْ إِلى عِبَادَةِ اللهِ وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وأنكَرَ عَلَيهِمْ سُوءَ صَنِيعِهِمْ، وَقَبيحَ فِعَالِهِمِ، التي لَمْ يَسْبِقْهُم إِليهَا أَحَدٌ مِنَ العَالَمِينَ لفَظَاعَتِها، وَنُفْرَةِ الطِّبَاعِ السَّلِيمَةِ مِنْهَا.