تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أي : الذين صدقوا في دعواهم الإيمان مِمَّنْ هو كاذب في قوله ودعواه. والله سبحانه وتعالى يعلم ما كان وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون(١). وهذا مجمع عليه عند أئمة السنة والجماعة ؛ ولهذا يقول ابن عباس وغيره في مثل :﴿إِلا لِنَعْلَمَ﴾ [البقرة: ١٤٣] : إلا لنرى ؛ وذلك أن الرؤية إنما تتعلق بالموجود، والعلم أعم من الرؤية، فإنه [ يتعلق ](٢) بالمعدوم والموجود.
١ - في ف، أ :"كيف كان يكون"..
٢ - زيادة من ف، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى