البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿بالبشرى﴾ : هي بشارته بولده إسحاق، وبنافلته يعقوب، وبنصر لوط على قومه وإهلاكهم، و ﴿القرية﴾ : سدوم، وفيها قيل : أَجْوَر من قاضي سدوم.
﴿كانوا ظالمين﴾ : أي قد سبق منهم الظلم.
واستمر على الأيام السالفة وهم مصرون، وظلمهم : كفرهم وأنواع معاصيهم.
ولما ذكروا لإبراهيم :﴿إنا مهلكوا أهل هذه القرية﴾،
﴿كانوا ظالمين﴾ : أي قد سبق منهم الظلم.
واستمر على الأيام السالفة وهم مصرون، وظلمهم : كفرهم وأنواع معاصيهم.
ولما ذكروا لإبراهيم :﴿إنا مهلكوا أهل هذه القرية﴾،