محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى﴾ أي بالبشارة بالولد والنافلة، وهم الملائكة. بعثوا لنصر لوط وتبشيره بهلاك قومه ﴿قَالُوا﴾ أي لإبراهيم عليه السلام ﴿إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ أي قرية سدوم ﴿إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ﴾ أي بتنزيلهم الرجال منزلة النساء، وقطع السبل، وفعل المنكر، وترك المعروف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى