المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
فبعث ملائكة لعذابهم(١) ورجمهم بالحاصب فجاؤوا إبراهيم أولاً مبشرين بإسحاق ومبشرين بنصرة لوط على قومه، وكان لقاؤهم لإبراهيم على الصورة التي بنيت في غير هذه الآية، فلفظة «البشرى » في هذه الآية تتضمن أمر إسحاق ونصرة لوط، ولما أخبره بإهلاك القرية على ظلمهم أشفق إبراهيم على لوط فعارضهم بأمره حسبما يأتي.
١ ما بين العلامتين زيادة غير موجودة بالأصل ويقتضيها التعبير، وقد نقلناها عن القرطبي الذي نقل بدوره عن ابن عطية كل كلامه في هذا المقام..