إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا إبراهيم بالبشرى﴾ أي بالبشارةِ بالولدِ والنافلة ﴿قَالُواْ﴾ أي لإبراهيمَ عليه السَّلامُ في تضاعيفِ الكلامِ حسبما فُصِّل في سورة هود [ الآية٦٩، وما بعدها ] وسورة الحجرِ[ الآية٦٧ ] ﴿إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هذه القرية﴾ أي قريةِ سَدُومَ. والإضافةُ لفظيةٌ لأنَّ المَعنى على الاستقبالِ ﴿إِنَّ أَهْلَهَا كَانُواْ ظالمين﴾ تعليلٌ للإهلاكِ بإصرارِهم على الظُّلم وتمادِيهم في فُنون الفسادِ وأنواعِ المَعَاصي