فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ ( ٣١ ) قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ( ٣٢ ) وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ( ٣٣ ) إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ( ٣٤ )﴾
﴿ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾ أي : بالبشارة بالولد وهو إسحق وبولد الولد وهو يعقوب ﴿قالوا﴾ لإبراهيم :﴿إنا مهلكو أهل هذه القرية﴾ وهي سدوم التي كان فيها قوم لوط قيل : كانت على مسيرة يوم وليلة من موضع إبراهيم عليه السلام ﴿إن أهلها كانوا ظالمين﴾ تعليل للإهلاك أي : إهلاكنا لهم بهذا السبب.
﴿ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾ أي : بالبشارة بالولد وهو إسحق وبولد الولد وهو يعقوب ﴿قالوا﴾ لإبراهيم :﴿إنا مهلكو أهل هذه القرية﴾ وهي سدوم التي كان فيها قوم لوط قيل : كانت على مسيرة يوم وليلة من موضع إبراهيم عليه السلام ﴿إن أهلها كانوا ظالمين﴾ تعليل للإهلاك أي : إهلاكنا لهم بهذا السبب.