الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٢:وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عساكر عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿قال إن فيها لوطاً قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾ قال : لا يلقى المؤمن إلا يرحم المؤمن ويحوطه حيثما كان وفي قوله ﴿إلا امرأته كانت من الغابرين﴾ قال : من الباقين في عذاب الله. وفي قوله ﴿ولما جاءت رسلنا لوطاً سيء بهم وضاق بهم ذرعاً﴾ قال : ساء بقومه ظناً، يتخوّفهم على أضيافه، وضاق ذرعاً بضيفه مخافة عليهم. وفي قوله ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزاً من السماء﴾ قال : عذاباً من السماء. وفي قوله ﴿ولقد تركنا منها آية بينة﴾ قال : هي الحجارة التي أمطرت عليهم أبقاها الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى